البُن اليمني.. ثقافة تتجدد…

coffee_1“موكا” الكلمة المرتبطة بالقهوة دائماً، كلمة يتداولها أغلب محلات الكافية في مختلف انحاء العالم, لتدل على اجود انواع القهوة لديهم التي تجذب لهم الزبائن فكلمة “موكا” هو الاسم الإنجليزي لمدينة المخا اليمنية التي يوجد فيها أقدم ميناء على مستوى شبة الجزيرة العربية ومنه كان يتم تصدير البن اليمني إلى جميع أنحاء العالم حتى وصل إليها الاستعمار البرتغالي الذي أحتل مدينة المخا لأهميتها الجغرافية، ومع خروج المستعمر البرتغالي قام بنقل زراعة البن إلى البرازيل.

المساحات الزراعية الكبيرة التي توجد في البرازيل ومناخها الاستوائي كان عاملين مساعدين على انتشار وتوسع زراعة البن فيها، لتصبح الدولة الاولى عالميا بزراعة وتصدير البن, مستغلةً بذلك ندهور زراعة البن وتصديره في اليمن على حساب شجرة القات الماضية في الانتشار والتوسع في زراعته باليمن رغم مخاطرة الاقتصادية كونه لا يعود باي مردود على خزينة الدولة وقلة دخل الفرد, ومخاطرة الاجتماعية التي تفكك الاسرة ,والمخاطرة الصحية على متعاطيه, والمخاطر الزراعية التي لحقت بالأراضي الزراعية واستنزاف المياه الجوفية واستبدال باقي المنتجات الزراعية بهذه… Continue reading

مؤتمر جنيف2 إلى أين؟!

yemen_meetيوم واحد يفصلنا عن مؤتمر جنيف2 الذي قد لا يأتي ببشارة لليمنيين، بالعودة إلى مؤتمر جنيف1 ومخرجاته التي لم تحقق أي تقدم إيجابي في حل الأزمة اليمنية، بل زاد الطين بلة فقد اقتصرت مخرجاته على السب والرشق بالأحذية وعدم الالتزام بالهدنة التي تم الإعلان عنها في ذلك الوقت وتبادل أصابع الاتهام بين المتحاورين، ليكون توجههم إلى جنيف للمشاركة في المؤتمر الأول شكلياً لتملص من التزامهم الوطني وتخفيف المعاناة على المواطن اليمني.

هدنة جديدة تبدأ اليوم الموافق 14ديسمبر2015، لكنها تبدو شبيهة بسابقتها حد قول الكثير من اليمنيين، ويالها من هدنة لا تسمن ولا تغني من جوع، بل تجعل المواطن اليمني يعيش حالة من الرعب والقلق كونه أدرك تزايد عملية القصف وإطلاق النار خلال فترة الهدنة.

الشارع اليمني لم يعد يمتلك ذرة تفاؤل لما قد يحتويه مؤتمر جنيف2 بالرغم من تسرب مسودة اتفاق الفرقاء السياسيين لجنيف2 والتي تنص على خمسة وعشرين نقطة أسردها لكم كما وردت… Continue reading

الكتاب المدرسي .. والمجهود الحربي!

بعد مرور تسعة أشهر من توقف العمليه الدراسية في اليمن بسبب الحرب الحاصلة بين جماعة الحوثي والسعوديه وخوف الآباء على أبنائهم من الغارات العشوائية التي لا تستثني شي ،والحرب الاهليه التي اكلت الأخضر واليابس.

ها هو العام الدراسي الجديد يعود ليرسم الابتسامه على وجوه الأطفال التي انهكتهم الأزمات وسعادتهم العظيمه بالعودة إلى مدارسهم التي يسكن معضمها النازحين من محافظتي صعده وعمران الأكثر تضرر من الحرب ،لكن فرحتهم لم تكتمل بسبب عدم توفر الكتاب المدرسي التي اعتذرت وزارة التربية والتعليم من طباعة المناهج التعليمية بحجة عدم وجود سيولة ماليه تساعد في تمويل مطابع الكتاب ، ناهيك عن توفر الكتب الدراسيه بالسوق السوداء بشكل كبير ، سؤال يضع نفسه من يقوم بإدارة السوق السوداء للكتب المدرسيه وكيف تم طباعه الكتب، اليس من الأجدر بانصار الله -جماعة الحوثي – أن تقوم بتمويل وزارة التربية والتعليم من خلال الأموال التي تستقطعها من رواتب الموظف المغلوب على أمره تحت مسمى المجهود الحربي وادراجها تحت عمل يقوم لنهضة اليمن لا لتمويل الاقتتال الداخلي والحرب التي لانعرف متى تنتهي !
أليس من الأجدر بهم… Continue reading